- شهيّب : ذاهبون الى مشكلة كبيرة في غياب البدائل لمطمري الكوستابرافا وبرج حمود-رأس وزير البيئة طارق الخطيب اجتماعاً ظهر اليوم ضمّ اتحاد بلديات الكورة برئاسة كريم بو كريم وبمشاركة عدد من رؤساء الدوائر في الوزارة للبحث في المشاكل
الإعلانات
2 شباط اليوم العالمي للأراضي الرطبة

2019 شباط1

2 شباط اليوم العالمي للأراضي الرطبة:
الاراضي الرطبة والتغير المناخي
يحتفل العالم في الثاني من شباط من كل عام باليوم العالمي للأراضي الرطبة.
تحت شعار  "الأراضي الرطبة والتغير المناخي" يتم تسليط الضوء هذا العام (2019) على الدور الهام الذي تلعبه الأراضي الرطبة، كحلول طبيعية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.
وقد تم اختيار هذا الموضوع لرفع مستوى الوعي وتسليط الضوء على الدور الحيوي للأراضي الرطبة على مستوى التخفيف من حدة ظاهرة تغير المناخ، علما ان تغير المناخ يؤثر سلبا عليها بشكل ينذر بفقدان عدد كبير منها  خصوصا ان "النظم الإيكولوجية للأراضي الرطبة تتأثر بشدة بظواهر تغير المناخ مثل ارتفاع مستوى سطح البحر وابيضاض الشعاب المرجانيّة والتأثيرات الهيدرولوجية والتغيرات في درجة حرارة المياه والتغيرات في توافر المياه وجودتها".
على مستوى البحر الأبيض المتوسط
تتأثر الأراضي الرطبة في منطقة البحر الأبيض المتوسط بشدّة بالضغوط الاجتماعية والاقتصادية وتغير المناخ، مما يؤدي إلى تدهور تنوعها البيولوجي والخدمات القيمة التي تقدمها. إن الأراضي الرطبة في منطقة البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق تأثرا بظاهرة تغير المناخ، فوفقا لتقرير "توقعات الأراضي الرطبة في منطقة البحر الابيض المتوسط 2: حلول لأراضٍ رطبة متوسطية مستدامة"[1]، فإن 95% من مواقع الأراضي الرطبة التي تأوي أكثر من 50 ألف طائر مائي هي مناطق ساحلية ومهددة بالانغمار بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر. كما ان شبه الجزيرة الأيبيرية والمغرب العربي والبلقان والشرق الأدنى هي المناطق التي من المرجح فقدانها لأكبر عدد من أنواع الأراضي الرطبة نتيجة لتغير المناخ.
دور الأراضي الرطبة في مواجهة تحديات تغير المناخ
تلعب الأراضي الرطبة المتوسطية ولاسيما الساحلية منها، دورا هاما في التخفيف من أثار تغير المناخ اذ تقدم خدمات عدة أهمها:
-  تخزين المياه وإعادة تغذية المياه الجوفية، اذ تعمل الأراضي الرطبة، بما في ذلك السهول الفيضية، والمستنقعات والبحيرات كإسفنج طبيعي خلال الأمطار الغزيرة من خلال امتصاص مياه الأمطار وتخزينها في التربة أو الاحتفاظ بها على السطح.
- الحماية من الفيضانات، فبفضل غطاءها النباتي المتمثل في الأشجار والجذور المتفرعة، لا سيما أشجار المانغروف والمستنقعات المالحة والشعاب المرجانية، تلعب الاراضي الرطبة دوراً حاسماً في السيطرة على الفيضانات وارتفاع منسوب المياه الجوفية كحواجز تبطّء من سرعة الأمواج وتخفّض من قوتها فتحد بذلك من الفيضانات، موفّرة حماية طبيعية للسواحل ضد الأحداث المناخية المدمرة.
- تخزين الكربون، تعتبر الأراضي الرطبة، وخاصة أراضي الخث، مخازن كبيرة للكربون.
ويذكر ان اتفاقية رامسار بشأن الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية بوصفها مآلف للطيور المائية قد وقعت في 2 شباط 1971 في مدينة رامسار الإيرانية التي تقع على شاطئ بحر قزوين. ومنذ العام 1997، تقدم سكرتارية اتفاقية رامسار، المواد الإعلامية بهدف المساعدة في رفع مستوى الوعي العام حول أهمية الأراضي الرطبة وقيمتها.
على صعيد لبنان
دخلت اتفاقية رامسار حيز التنفيذ في لبنان وفقاً للقانون رقم 23 تاريخ 23 شباط 1999، وان وزارة البيئة هي الجهة الوطنية المسؤولة عن تنفيذ هذه الاتفاقية في لبنان.
يوجد في لبنان حالياً أربعة مواقع تم تصنيفها بحسب الاتفاقية كأراض رطبة، وتبلغ مساحتها 1080 هكتار.
اسم موقع رامسار المساحة/هكتار رقم وتاريخ موقع رامسار
مستنقع عميّق 280 رقم 978 تاريخ 16/4/1999
محمية شاطئ صور الطبيعية 380 رقم 980 تاريخ 16/4/1999
رأس الشقعة   رقم 979 تاريخ 16/4/1999
محمية جزر النخل الطبيعية 420 رقم 1079 تاريخ 3/8/2001
 
 
 
 
وتكمن أهمية دخول إتفاقية رامسار في لبنان حيذ التنفيذ في إدماج مفهوم الأراضي الرطبة كجزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الوطنية لقطاع المياه، وخطط إدارة أحواض الأنهار. كما في تطوير البحوث المتعلقة بالأراضي الرطبة من خلال دمج مفهوم وتعاريف الأراضي الرطبة في العديد من البرامج الأكاديمية وخاصة في تلك المتعلقة بالعلوم الجيولوجية والبيئية والإدارة المتكاملة للموارد المائية في جامعتين في لبنان كبداية.
التحديات المستقبلية لتطبيق اتفاقية رامسار في لبنان
1- العضوية في اللجنة الدائمة لاتفاقية رامسار، وإنشاء لجنة رامسار الوطنية كما وحدة أبحاث ذات صلة بالتعاون مع المؤسسات الرسمية، والجامعات ومعاهد البحوث في لبنان وخارجه.
2- تعزيز التعاون بين اتفاقية رامسار واتفاقية برشلونة تحديدا فيما يتعلق بالالتزام ببروتوكول الإدارة المتكاملة للمناطق الشاطئية ICZM في المواقع الشاطئية الثلاث.
3- العمل على تحديث استمارات معلومات الخاصة برامسار وخطط الإدارة وتنفيذها في كل من المواقع الأربعة في لبنان.
4- إنشاء قاعدة بيانات جغرافية وخرائط ديناميكية لجميع المواقع الموجودة ووضعها على نظام GIS (نظم المعلومات الجغرافية).
5- إنشاء مسح وطني للأراضي الرطبة.
6-  ترشيح موقع جديد على لائحة رامسار : عنجر- كفرزبد، كما اجراء مسح ل 6 مواقع جديدة ليتم إدراجها رسميا على لائحة رامسار في المستقبل (عيون السمك - عيون أرغش - حوض أفقا / الرويس - جعيتا - شلالات الدردارة نهر العاصي - شاطئ المنصوري).
للمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على المواقع الالكتروني التالية:
http://www.worldwetlandsday.org
https://medwet.org/ar/2018/12/world-wetlands-day-2019
 
1- نشره مرصد المناطق الرطبة  MWO الذي يعمل تحت مظلة Tour du Valat و MedWet
أحدث الأخبار
10 آذار اليوم الوطني للمحميات الطبيعية
محمياتنا حياتنا
16 تشرين الثاني... يوم البيئة الوطني
16 تشرين الثاني... يوم البيئة الوطني مناسبة للتوعية البيئية
2 شباط اليوم العالمي للأراضي الرطبة
يحتفل العالم في الثاني من شباط من كل عام باليوم العالمي للأراضي الرطبة. تحت شعار "الأراضي الرطبة والتغير المناخي" يتم تسليط الضوء هذا العام (2019) على الدور الهام الذي تلعبه الأراضي الرطبة، كحلول طب
إعلان عن بدء تلقي طلبات رخص الصيد البري لعام 2018
إعلان عن بدء تلقي طلبات رخص الصيد البري لعام 2018
إعلان عن تقديم دعم تقني للمؤسسات الصناعية من خلال إعداد دراسات تدقيق بيئي
تعلن وزارة البيئة عن تقديم مساعدات تقنية للمؤسسات الصناعية القائمة والتي تعمل في لبنان وذلك من خلال اعداد دراسات تدقيق بيئي لهذه المؤسسات