- شهيّب : ذاهبون الى مشكلة كبيرة في غياب البدائل لمطمري الكوستابرافا وبرج حمود-رأس وزير البيئة طارق الخطيب اجتماعاً ظهر اليوم ضمّ اتحاد بلديات الكورة برئاسة كريم بو كريم وبمشاركة عدد من رؤساء الدوائر في الوزارة للبحث في المشاكل
الأخبار

جريصاتي يجول في البقاع الغربي

2019 حزيران23

جريصاتي يجول في البقاع الغربي:
لتعميم ثقافة حماية البيئة واحترام القانون وتطبيق المواطنية
 
استهل وزير البيئة فادي جريصاتي جولته في البقاع الغربي، بلقاء موسع عقد في مقر اتحاد بلديات السهل في غزة، مع رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب ورئيس اتحاد بلديات البحيرة المهندس يحيى ضاهر وقائمقام البقاع الغربي وسام نسبين ممثلا محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة ورؤساء بلديات قرى الاتحادين وعدد من الفاعليات، واستمع الى مطالبهم وشرحهم عن تلوث الليطاني.
 
وتحدث المجذوب عن مقاربتهم لهذه المشكلة التي يعاني منها أهالي المنطقة وخصوصا القرى المحاذية لنهر الليطاني وسبل معالجة التلوث وأزمة جمع النفايات ومعالجتها وتلوث النهر الذي يسبب حالات كثيرة من الامراض السرطانية، بالإضافة إلى الجهود التي بذلت من أجل الحد من تفاقم هذه المخاطر، وشدد على أن "ما يحصل كارثي وواجب الدولة إيجاد الحلول العلمية والعملية لمعالجة تلوث النهر ورفع التعديات وإنشاء محطات التكرير وتكثيف الرقابة على النهر ومحاسبة المعتدين".
 
ولفت ضاهر الى "أهمية تعاون كل الوزارات المعنية والسلطات المحلية والبلديات من أجل معالجة تلوث الليطاني وتشديد الرقابة على النهر ومعاقبة المعتدين وتحمل المسؤولية إزاء تفاقم المخاطر"، داعيا الى "خطة طوارئ بيئية من أجل رفع منسوب الوعي عند المواطنين"، مشددا على "أهمية استكمال بناء محطات التكرير ومعامل معالجة النفايات ووضع قوانين حماية الليطاني".
 
وبعد مداخلات لعدد من رؤساء البلديات، أكد جريصاتي أن "هناك خطة في وزارة البيئة لمعالجة النفايات من المصدر، وهناك قانون يعد في مجلس النواب لفرض مبلغ عشرة آلاف ليرة على كل منزل لمعالجة النفايات، تذهب مباشرة للبلدية من دون أن تدخل الى الصندوق البلدي المستقل"، مشددا على أن "ثمة خطة نموذجية للبقاع الغربي لتصنيف الاراضي الزراعية والتوجه الى المناطق الجبلية للعمران"، واكد ان "معمل فرز النفايات في جب جنين سيعمل ليستوعب الجزء الاكبر من نفايات البقاع الغربي لمعالجة النفايات ومنها النفايات الصلبة، وان الخطة مستمرة ضمن المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات في السلسلة الشرقية". وحذر من "رمي النفايات الزراعية والنفايات الحيوانية في نهر الليطاني بدلا من معالجتها"، داعيا البلديات الى "تحمل مسؤولياتها ومراقبة النهر كل في نطاقه، من اجل بناء دولة، وبالتالي تعميم ثقافة حماية البيئة واحترام القانون وتطبيق المواطنية الحقيقية".
 
وانتقل جريصاتي ورؤساء البلديات الى مكب النفايات على ضفاف الليطاني بين بلدتي المنصورة وغزة لمعاينة الأضرار التي تخلفها المكبات على النهر. وأكد جريصاتي ان "خطة وزارة البيئة تشمل معالجة المكبات العشوائية وهذه الظاهرة سوف تعالج بشكل جدي وعلمي، من خلال معمل فرز ومعالجة النفايات في جب جنين، وبالتالي جمع كل نفايات بلدات الاتحادين"، شاكرا لرؤساء الاتحادات والبلديات جهودهم ومساعيهم، ونوه بدور الـUNDP  وقال: "هذا المكب يجب ان يغلق ويتحول الى مطمر صحي مئة في المئة ليصير حديقة عامة بعد فترة وهو إنجاز كبير لبلدية غزة ورئيسها لننتهي من مسألة حرق النفايات، والعنوان المهم ايضا هو موضوع الفرز من المصدر إذ هناك جهود بذلت وجهود ستبذل، وأهميتها على المستوى الوطني والبيئي أنها تؤمن للبلديات مدخولا ايضا. الدولة كانت مقصرة في هذا الأمر، واليوم يجب ان نتعاون جميعا ويجب ان تساعد الدولة في إنشاء المعامل وتأمين وسائل نقل النفايات ومعالجة الصرف التي سنتابعها مع وزارة الطاقة ومجلس الانماء والاعمار".
 
واستكمل وزير البيئة فادي جريصاتي جولته الميدانية في البقاع الغربي، للإطلاع على الشؤون البيئية المختلفة. وبعد لقائه رؤساء الاتحادات البلدية والبلديات ومعاينته مطمر ومكب النفايات في بلدة غزة، توجه إلى ميدون حيث أقيم له حفل استقبال، اطلع خلاله من أصحاب الكسارات على سير العمل فيها، واعدا بالتعاون معها ولاسيما المنجزة لملفاتها القانونية.
 
رئيس بلدية ميدون مسعود ماضي، قال: "بنسبة كبيرة يعتاش أبناء البلدة والمنطقة من عمل الكسارات، لذلك يا معالي الوزير وفي ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبة والضاغطة، الناس مخنوقة ولا مصدر للعيش إلا موضوع الكسارات".
 
بدوره قال جريصاتي: "لا استنسابية بالقرار، هناك تأخير وعليه عقدت مؤتمرا صحافيا وشرحت، وكنت أتمنى أن تكون مهلة الواحد والعشرون من حزيران مهلة لصدور المخطط التوجيهي، موعودون هذا الأسبوع بأن تعقد اجتماعات مكثفة لنستطيع إصداره يوم الخميس المقبل".
 
أضاف: "في هذه المنطقة تحديدا، وحتى لو لم يصدر المخطط، نستطيع أن نقدم وأن نرخص، لأن رخصتها هي "المفتت الطبيعي"، وهذا ما شرعه القانون، وبالتالي لا يعملون خارج القانون، ولسنا هنا في صدد انتظار المخطط التوجيهي ضمن هذا المجال، وهذه المنطقة تحديدا لا خوف عليها، أما المناطق الباقية فلقد قلت إن هناك فترة انتقالية يجب أن يتم القبول بها".
 
وعاين جريصاتي معمل تكرير الصرف الصحي التابع لاتحاد بلديات البحيرة في عيتنيت، ثم أكمل جولته في عدد من الكسارات ومعمل فرز النفايات في جب جنين. فتفقد الأعمال الجارية في المعمل، حيث كان في استقباله الوزير السابق محمد رحال، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، رئيس إتحاد بلديات البحيرة يحيى ضاهر، رئيس بلدية جب جنين عيسى الدسوقي وفاعليات. وأكد جريصاتي ان "الأشغال في المعمل شارفت على النهاية، وسيبدأ العمل به قريبا".
 
كما شملت الزيارة بلدة خربة قنافار ومقالع ميدون ومقالع سد القرعون ومحطة تكرير المياه المبتذلة في عيتنيت ومرملة عيتا الفخار ومعمل فرز النفايات في المنارة ومكب حوش الحريمة والخيارة، وسيلتقي رئيس مصلحة الليطاني.
 
مراد
أقام وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد حفل عشاء على شرف وزير البيئة فادي جريصاتي في دارته في شتورا، حضره النائب سليم عون، الوزير السابق غابي ليون، رؤساء اتحاد بلديات وبلديات البقاع الاوسط، جمعيات بيئية، نقابات الصيادين، مزارعي وصناعيي حوض الليطاني واصحاب المرامل والمقالع والكسارات في البقاعين الغربي والأوسط.
 
بداية تحدث الوزير مراد مرحبا بالحضور، ولفت الى "ان الهدف من دعوة الوزراء الى بيت المرجعية لأنهم يتعاطون بملف البقاع والبقاعيين"، ودعا الحضور الى "ان يكتبوا مطالبهم وهواجسهم ليعمل على نقلها الى المعنيين ومتابعة حل هذه القضايا مع الوزراء المعنيين".
 
وأطلق مراد شعارا "معا نحو غد أفضل"، وتوجه الى جريصاتي بالقول: "كلني ثقة أنك ستنجح بمهمتك".
 
وعرض هواجس أبناء البقاع في مشاكل البحيرة والصيد والمرامل والكسارات، واستعرض مطالبهم الموافقة مع خطة التوجيه التي أقرها الوزير جريصاتي، كما لفت الى "مشاكل المزارعين ومشكلة الليطاني في بر الياس، والمرج"، وقال: "لدينا مشاكل بقاعية كثيرة وكبيرة وهي هم من هموم البقاعيين، وعندما أطالب بها ستكون الى جانبي."
 
وقال مراد: "اتحمل جزءا من هذه المشاكل لذا علينا ان نقف الى جانب بعضنا في حل هذه المشاكل".
 
وأعلن أنه "في شهر سبتمبر سيعلن عن أكبر حملة بيئية في البقاع الغربي وراشيا وسيكون فيه جيش بيئي كانت تسعى اليه وزارة البيئة". ولفت الى "أن وزارة البيئة مظلومة بالموازنة وكنت من الداعمين لرفع ميزانيتها."
 
وختم: "نحن في حكومة الى العمل سنضع أيدينا بأيدي بعض من أجل تخفيف المشاكل على اللبنانيين".
 
جريصاتي
بدوره، اعتبر جريصاتي "أنه من خلال جولته على البقاع الغربي لمس ان الوزارة أمام تحديات كثيرة وكبيرة، لأنه يوجد فيها قطاعات كلها فساد نخجل منها، والصراحة بداية أي حل"، ولفت الى "القاسم المشترك بين الانماء والبيئة وبين قطاع المقالع والكسارات لأن لبنان بحاجة اليها، ولكن يجب أن تكون جميعها تحت القانون، وسلسلتا الجبال الغربية والشرقية فيها مصالح كلنا نريد حمايتها".
وأعلن "أن موضوع النفايات وصل الى النهاية والحلول قريبة، والمرحلة القديمة والمحارق أصبحت خلفنا، وقريبا سيأتي الحل الفعلي."
 
وعن الصرف الصحي، قال جريصاتي: "أن هذا القطاع تابع لوزارة الطاقة ومجلس الانماء والاعمار، ليس هروبا من المسؤولية، جميعنا مسؤولون لأن كل نقطة تلوث تصيبنا جميعنا، ولأن البيئة هي زراعة وسياحة وصحة، وأي ضرر بالبيئة يؤدي الى ارتفاع نسبة الامراض وتسوء الزراعة وتضرب السياحة، وبالتالي تقع الخسارة على خزينة الدولة".
 
وختم جريصاتي مثنيا على مؤسسات مراد التربوية "التي هي استثمار راقي في تعليم الاجيال وصناعة الادمغة وتزويد الاجيال بسلاح العلم ما يشجع الناس على البقاء والتطور"، أملا في "أن يتوقف لبنان عن تصدير الادمغة الى الخارج عبر الهجرة".
 

الأكثر قراءة

2020 كانون الثاني21

وزير البيئة يطلق حملة التوعية حول الفرز من المصدر ...

2020 كانون الثاني13

وزير البيئة تفقد مشروع إدارة الملوثات العضوية في ك...

2020 كانون الثاني10

وزير البيئة إطلع على تطوّر العمل في معامل التسبيخ ...

2019 كانون الأول17

وزير البيئة وقّع مذكرة تفاهم مع رئيسة المركز الترب...