مع اقتراب المواسم التي ترتفع فيها مخاطر اندلاع حرائق الأحراج،
تذكّر وزارة البيئة جميع الأشخاص المعنيين، وأصحاب الأراضي، والبلديات، والجهات ذات الصلة، بأهمية الالتزام الكامل بإجراءات الوقاية، ولا سيّما ما يلي:
- عدم حرق مخلّفات التقليم والتشذيب وإزالة الأعشاب اليابسة (débroussaillage)، سواء في الأراضي الزراعية أو الأملاك الخاصة أو الأملاك العامة.
- العمل على اعتماد البدائل البيئية السليمة في التعامل مع هذه المخلفات، ولا سيّما:
- تحويلها إلى سماد عضوي؛
- استخدامها كـغطاء أرضي أو نشارة عضوية بعد فرمها أو سحقها؛
- أو اعتماد أي وسيلة معالجة أو التخلص الآمن المعتمد أصولًا.
كما تدعو الوزارة البلديات والقوى الأمنية الداخلية المختصة إلى تعزيز أعمال المراقبة والتنسيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه الممارسات، والتشدد في تطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، بما يساهم في حماية السلامة العامة والموارد الطبيعية والغابات.
وتؤكد الوزارة أن أي مخالفة من شأنها تعريض السلامة العامة أو الثروة الحرجية أو الأراضي الزراعية للخطر ستُتخذ بشأنها الإجراءات القانونية المناسبة.
وتدعو الوزارة جميع المواطنين والجهات المعنية إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية واليقظة خلال هذه الفترة الحساسة.
وتحثّ الوزارة على إعطاء الأولوية للاستفادة من مخلفات التقليم وإزالة الأعشاب بوسائل بيئية وآمنة، ولا سيّما عبر تحويلها إلى سماد عضوي، أو فرمها واستعمالها كغطاء أرضي/نشارة عضوية، أو توجيهها إلى عمليات استرداد ومعالجة معتمدة أصولًا، أو نقلها إلى مراكز الجمع والمعالجة المخصّصة للنفايات الخضراء، وفقًا للأصول الفنية والأنظمة المرعية.
اضغط هنا لتحميل البيان.