- شهيّب : ذاهبون الى مشكلة كبيرة في غياب البدائل لمطمري الكوستابرافا وبرج حمود-رأس وزير البيئة طارق الخطيب اجتماعاً ظهر اليوم ضمّ اتحاد بلديات الكورة برئاسة كريم بو كريم وبمشاركة عدد من رؤساء الدوائر في الوزارة للبحث في المشاكل
الكوارث البيئية

كارثة التسرب النفطي

في   13 و15 تموز، 2006، تعرضت خزانات الوقود في محطة كهرباء الجية– التي تبعد 30 كلم جنوب بيروت- للقصف من قبل اسرائيل. وقد تسربت من جراء القصف كمية من زيت الوقود الثقيل تتراوح ما بين 12000 إلى 15000 طن-  من أصل حوالي 75000 طن كانت موجودة في صهاريج تخزين وقود المصنع، بينما احترقت الكميات المتبقية.
كما تلوّث أكثر من 70 موقعا (على طول 150 كيلومترا من سواحل لبنان) من تسرب النفط: وقد أصاب التلوّث بعض المواقع العامة والخاصة، والشواطئ الرملية  والصخرية  والحصوية، بالإضافة إلى العديد من المنتجعات الثقافية والتاريخية والسياحية والمرافئ البحرية ومراسي الصيادين.
هذا، ولقد ساهمت الرياح الجنوبية الغربية والتيّارات المائية في نقل التلوث باتجاه الشمال على طول الساحل اللبناني وصولا إلى شاطئ الجمهورية العربية السورية.
 
لذلك، سارعت وزارة البيئة في طلب المساعدة من ما لا يقل عن واحد وثلاثين (31) دولة من خلال سفاراتها في لبنان، بالإضافة الى مركز الاستجابة لطوارئ التلوث البحري الإقليمي للبحر المتوسط (REMPEC) ؛ كما تم الاتصال بنحو 71 منظمة وطنية ودولية و80 منظمة أهلية غير حكومية طلباً للنجدة.
ومن أجل إدارة هذه الازمة ونظراً لنقص الموارد، قامت وزارة البيئة بتحديد أولويات العمل الذي ينبغي عليها القيام به؛ وتم تقسيمه إلى مرحلتين أساسيتين:
المرحلة الأولى: امتدت من آب 2006 حتى اذار 2007، وقد شملت  العملية تنظيف 70 موقعاً.

المرحلة الثانية: ابتدأت من نيسان 2007- أي بعد انتهاء العمل بالمرحلة السابقة، وتم خلالها تحديد المواقع ذات الأولوية للعمل على تنظيفها في هذه المرحلة. ولقد تم تنفيذ مسح شامل لجميع المواقع الملوثة خلال شهري نيسان وأيار 2007، ومن ثمّ تم وضع خريطة لهذه المواقع وتعميمها على جميع الشركاء المموِّلين المحتملين.
كما أجريت أيضا دراسة استقصائية للمناطق تحت سطح الماء من أجل تقييم الوضع القائم في منطقة المد والجزر على طول الساحل من جدرا (جنوب محطة توليد الكهرباء في الجية) وحتى العبدة (الحدود الشمالية للبنان)، وكانت النتيجة أنه تم اكتشاف وجود زيت الوقود الثقيل فقط في المواقع التالية:

  • مساحة رملية  في الجية،
  • الشاطئ الرملي في جبيل،
    وقد تم تحديد 30 موقعا ملوثاً على الخريطة.
  أهم التطورات المستجدّة الأخرى:
  • صدور عشرة (10) قرارات من الجمعية العامة للأمم المتحدة وضعت اللوم والمسؤولية على إسرائيل بكل وضوح، وهي القرارات ذات الأرقام
  • Res. 61/194 (AR;EN), Res. 62/188 (AR;EN)
  • Res. 63/211 (AR;EN), Res. 64/195 (AR;EN)
  • Res. 65/147 (AR;EN), Res.Res. 66/192 (AR;EN)
  • Res. 67/201 (AR;EN), Res. 68/206 (AR;EN)
  • Res. 69/212 (AR;EN), Res. 70/194 (AR;EN)
  • Res. 71/218 (AR;EN)
 
  • إنتاج فيلم وثائقي بعنوان "التسرب النفطي في لبنان" وحيازته على جائزة، وقد تم تمويله من قبل وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN).
  • المراحل ما بعد المرحلة الثانية: وقد تم خلالها مسح شامل للشواطئ من صور حتى الحدود الشمالية  اللبنانية بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ الشركاء الأوروبيين من أجل البيئة (EPE). وقد شمل المسح الشاطئ ومناطق تحت الماء، ولقد تبين لنا بنتيجته أنه ما زال هناك 12 موقعا ملوثاً (4٪ من الساحل اللبناني منها 1٪ فقط هو شديد التلوث).
  • تنظيف المواقع العشرة المتبقية.
إدارة النفايات: 

(1)- الأنواع:
 نتجت عن عمليات تنظيف التسرب النفطي عدة أنواع من النفايات:
  1. السائلة ( الوقود التي تم جمعها)،
  2. شبه الصلبة (الرمال الملوثة)،
  3. الصلبة (الحصى الملوثة، والمعدات والحطام)
(2)- التخزين:
لقد تم تخزين جميع النفايات في حاويات مختومة، ونقلت من مواقع التلوّث (على الشاطئ) الى مواقع مؤقتة آمنة التخزين منها:
  • مصفاة  تكرير النفط في طرابلس (IPC
  • مصفاة  تكرير النفط في الزهراني،
  • معمل الجية الحراري،
  • معمل الذوق الحراري ( النفايات السائلة).
(3) طرق المعالجة:
  • شاطئ الرملة البيضاء الرملي: تمت المعالجة بطريقة غسل الرمال الملوّثة بواسطة شركة (Recoverit International Pty Ltd).
  • الكثبان الرملية في جبيل: تمت معالجة الرمال الملوّثة بطريقة الترسيخ بواسطة الجير الحي، وذلك من أجل استعمالها لاحقاً كطبقة أساسية سميكة في أعمال ردم المناطق البحرية المستصلحة والمنفذّة من قبل الشركة اللبنانية لإعادة إعمار وسط مدينة بيروت (سوليدير) بالتعاون مع مجلس الإنماء الإعمار.
النفايات المجمّعة في الزهراني: تمت معالجتها من قبل شركة 
Recoverit International Pty Ltd.